بأوضاعها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لا تعني جعل المرأة في إطارها الحقيقي فحسب، وإنما تعني جعل المجتمع ككل في وضعه العادي والطبيعي. كما أن التركيز على المؤتمر الدولي الرابع المنعقد بمدينة بكين سنة 1995 يجد سنده في كونه يعتبر محطة بارزة في تطور حقوق المرأة، إذ يعكس الاهتمام الدولي بضرورة الإلتفات إلى مشاكل النساء في العالم، وهو ما يظهر من خلال منهاج العمل الذي تبناه المؤتمر وصادقت عليه معظم الدول، ومنها المغرب.
كما تجد هذه الدراسة ـ بالاضافة إلى ما سبق ـ مبرراتها في مجموعة من الاعتبارات السياسية والتنموية والاجتماعية.














0 التعليقات:
إرسال تعليق